mardi 26 novembre 2013

les meilleurs portables


Samsung Galaxy Note 3award
Samsung Galaxy Note 3
Le Galaxy Note 3 remplace parfaitement son aîné et, sans être révolutionnaire, parfait quelques points et surtout affiche une fluidité rare dans le secteur et une polyvalence impressionnante. Un bel outil qui saura largement contenter, malgré un capteur photo moyen, l'utilisateur attiré par les larges dalles mobiles.

Le meilleur rapport qualité / prix

Google Nexus 5
Google Nexus 5
Une bonne affaire que ce Nexus 5 ? Absolument, puisque c'est le meilleur rapport performances / prix du moment. Le Nexus 5 constitue une excellente proposition pour qui souhaite s'offrir un smartphone puissant et polyvalent sans trop bourse délier.

Moins de 250 euros

Nokia Lumia 625
Nokia Lumia 625
Le Lumia 625 est un bon smartphone, réactif, doté d'un grand écran et d'une bonne autonomie. Une bonne solution pour qui souhaite investir dans un modèle compatible 4G sans se ruiner. Un bon rapport performances/prix.

En alternative

Pour sa coque étanche et sa qualité de fabrication

Sony Xperia Z1
Sony Xperia Z1 
Si le Xperia Z s'était rapidement fait rattraper et dépasser, ce Xperia Z1, sans surpasser la concurrence, se veut une intéressante alternative dans le rang des mobiles sous Android. La promesse d'un bond en avant en photo n'est pas vraiment tenue. L'expérience reste malgré tout agréable et satisfaisante, le tout dans un smartphone, certes imposant, mais réactif, puissant et bien fini.

Tout pour la photo !

Nokia Lumia 1020
Nokia Lumia 1020
Le Lumia 1020 est une étape supplémentaire qui nous approche sans doute de l'objectif initial : remplacer le compact. Il dispose d'un appareil photo de smartphone d'excellente qualité en 5 Mpx, qui manque toutefois de réactivité à la prise de vue. Profitant de finitions soignées, comme toujours chez Nokia, au global, ce nouveau Windows Phone est efficace, mais il n'enterre pas son aîné, le Lumia 925, qui demeure une très bonne référence.
LG G2award
 

LG G2

Avec ce smartphone surpuissant doté d'un sublime écran particulièrement bien mis en valeur, LG tient, pour cette fin d'année, un excellent terminal taillé pour un usage multimédia (jeux, vidéo, photo, surf). Avec ce G2, LG s'impose avec un smartphone de référence qui propose, en outre, une autonomie remarquable.
Apple iPhone 5saward
 

Apple iPhone 5s

L'iPhone 5s est, sans surprise, le plus perfectionné des iPhone. Ici, ni grand écran HD ni puce quad-core ni NFC, et pas de capteur photo qui fait dans la surenchère de pixels, mais un smartphone élégant, léger, compact et rapide, basé sur un système stable, relié à un riche système applicatif. S'il est doué en photo, on regrette l'indice DAS élevé, plus élevé encore que celui du numéro 5 d'Apple.

mardi 29 octobre 2013

برْلِين..مشاهدٌ من حضارة "الجرمَان" وديمقراطيَّة "سيّدَتِهم الحديدية"

                                                                                         برْلِين..مشاهدٌ من حضارة "الجرمَان" وديمقراطيَّة "سيّدَتِهم الحديدية"

                 برْلِين..مشاهدٌ من حضارة "الجرمَان" وديمقراطيَّة "سيّدَتِهم الحديدية"                            

لبِرلين مطَاران، واحدٌ فِي غربها، وآخر فِي شرقها، وفقَ التقسِيمِ الذِي شطرهَا، ذات يومٍ، بسطوة الاديلوجيا. نزلتُ فِي الأخير، ليلاً، والبردُ يلفحُ ضيُوفَ الجرمان، كنتُ أنتظرُ أنْ يُطالبَنِي شرطيٌّ فِي المطَار، بجوازِ سفرِي، ليدقق فِي تأشيرته، لكنْ شيئًا من ذلك، لمْ يكن، ذاكَ ما انتبهتُ إليه وأنا خارج المطار، تذكرتُ حينها، أنَّ مقدمِي من دولة أوربيَّة، رفعَ عنِّي حرجَ، جوازِي، والمراقبة الاعتياديَّة لكنْ من يممَ شطر البلاد، قادمًا من جنوبِ المتوسط.
عرب فِي برلين
مع اقتراب انتخابات "البرلمان" الألمانِي، الذِي يعرفُ بالـ"بوندستاغ"، عنَّ لألمانيا، أنْ تدعُوَ صحفيين من دول عربية، لتبينَ لهمْ محاسنَ نموذجِها الديمقراطِي، وهُم القادمُون من تجارب تتلمس بعمشٍ طريقها نحو ممارسة السياسة.
خيارُ الدعوةِ الألمانيَة وقعَ على صحفيين من مصر وتونس، اللتين أطاحتا برئيسيْهما، ولبنان وفلسطين،، ثم الأردن والمغرب، لتجولَ بهم فِي ردهاتِ مؤسساتها، ويجلسُوا إلى سفرَاء لها، خبرُوا بلاد العرب، وأتقن بعضهم لسانهَا، دون أنْ يمنعَهم ذلك، من الحديث بلغتهم الألمانية، أو الإنجليزية؛ فالألمانُ ذَوُو نزوعٍ شديدٍ إلى التحدث بلغتهم، وعدم استبدالها بأخرى، إلَّا عند الضرورة، لكن العم "فواز"، الأستاذ والأكاديمي الفلسطيني، الذِي درسَ إسماعيل هنية، في جامعة "غزة" الإسلامية، كان يفِي بغرض الترجمة، بعربيَّة لها من الأناقة ما يمنحها ميلادًا جديدًا.
بساحة "أليكْساندر بلاتْزْ"، التابعة لشرق برلِين، سابقًا، وَعلى مقربةٍ من برج العاصمة السامق، نزلَ الصحفيون العرب بفندق، اجتمعُوا على مائدة طعامه أول ليلة من وصولهم. لمْ تكن أزمَاتُ بلدانهم لتغيبَ عنها، وهُم يتناولُون حساءً ألمانيًّا، أعقبهُ طبقٌ من لحمِ البطِّ المحلي.
كانتْ صحفيَّة مصريَّة، تذودُ عن الفرِيق عبد الفتَّاح السِّيسِي، وقدْ ساءَها، موقفُ الخارجيَّة الألمانيَّة من عزل الرئيس الأخوانِي محمد مُرْسِي، "ألمانيَا لا تفهمُ طبيعة الحربِ التِي نخوضهَا على الإرهاب"، تقول الصحفيَّة المحجَّبة. فيردُّ أحدهُمْ بدماثة "ذرُوا المشاكلَ لتلكَ البلاد، فهُنَا متسعٌ آخر، لنسيانِ الجحيم، والاسئناس بنفسٍ ديمقراطيَّة وحضارة".
فِي ضيَافة الدِّيمقراطيَّة الألمانيَّة؛
يكَادُ الألمان يقدِّسُون مواعِيدهم، مرافقتنا، هبَة، كانتْ تستعجلنَا باستمرار، كيْ لا نتأخر على مواعيدنا، بدأْنَا صباحًا، من المتحدثة باسم كتلة الاتحاد الديمقراطِي المسيحِي الحاكم.
المسؤولة لمْ تكن سوَى شابةً فِي مقبل العمر، ولأنَّ وجوه السياسة في البلاد العربيَّة شائخةٌ غالبًا، إلَّا فيمَا ندر، بدا الأمرُ أشبهَ بمفاجأة، فيما كانت الناطقة باسم كتلة، الحزب، محترسةً فِي إجاباتها، رغمَ وثُوقهَا، من محالفة النصر، لسيدة الجرمان الحديديَّة، وهيَ تقولُ مزهوةً "لقدْ وصفَ أحدهُمْ الانتخاباتِ الألمانية، هذه المرة، بالأكثر مللًا، فِي تاريخِ البلاد، بعدما رجحتْ استطلاعاتُ رأيٍ كثيرة، كفة ميركل، بفارقٍ كبير، مع منافسِيها".
رغمَ أنَّ أيلول، لمْ يبرح بعد أواسطه، آنئذٍ، إلَّا أنَّ البرد فِي ألمانيا، كانَ قدْ أعلن الخريف، والمطرُ يعِيد بلطف، غسل شوارع برلين، النظيفة أصلا.
خارج البونستاغ تلوحُ ساحةٌ فسِيحة، وَشوارعٌ منظمة يصعبُ رصدُ ثغرةٍ فِي تهييئها. عابِرونَ فِي عجلةٍ من أمرهم، لكنْ دونما قلقٍ يعكر صفوَ وجوههم، وآخرُون امتطوْا دراجات هوائية، متدثرِين بمعاطف ثقيلة.
ركبنا الحافلة، فراحتْ تسيرُ بنا لنحو ربع ساعة، وسط المدينة، مررنَا بمقر عمل المستشارة، الذِي لا يبعدُ كثيرًا عنْ نهرِ "شبرِيه"، بمحاذاةِ السفارة السويسريَّة، التِي طُلبَ منها فِي أكثر من مرة أن تنتقل إلى مكانٍ ثانٍ لكنها أبتْ إلا أنْ تلازم مكانها "الاستراتيجي" بالعاصمة.
الوجهة الموالية، كانتْ الجمعية العربيَّة الألمانيَّة، بحيِّ برلينيٍّ هادئٍ، حضرتْ إليه شخصيَّاتٌ ثقافية وديبلوماسية ألمانيَّة سبقَ لها، أنْ خبرتْ العالم العربِي، رغم أنَّ حجمَ المآسِي التِي كابدتها ألمانيا بسبب الحروب جعلت التدخل في النزاعات بالنسبة إليها، حيثما وجدتْ، شرًّا ينبغِي اتقاؤهُ.
الألمان حريصُون على الداخل أكثر من إيلائهم اهتمامًا بالخارج، حتى وإنْ كانت ألمانيا، بقوتها الاقتصاديَّة الجبارة، غيرَ حاضرةٍ بثقلٍ فِي الساحة الدوليَّة، إذَا ما قورنتْ بدول، كفرنسا وبريطانيا، وتميلُ أكثر إلى إيثار حلِّ سياسي للأزمات، على النحوِ الذِي حصلَ أيامَ تدارس الناتُو للتدخل عسكريًّا فِي ليبيا من أجل حماية المدنيين، أوْ عندما احتدَّ النقاش حول سبل مُعاقبَةِ نظام الأسد على استخدام الكيماوِي فِي غوطة دمشق.
بعد لقاء الحزب الحاكم، ومسؤُولِي الجمعيَّة الألمانيَّة العربيَّة، والعروج على مطعم فندق رومَا، الفاخر، كان لنا لقاءٌ بوزارة الخارجيَّة الألمانيَّة، التِي لا تزالُ محتفظة بمصاعدهَا الخشبيَّة التقليديَّة، الفرِيدة من نوعها. حيث إنها تشبهُ إلى حدٍّ كبِير توابيت الخشب، تصعد ببطءٍ دون توقف، وبها طبقاتٌ يقفزُ إليها من يهمُّ بالصعود إلى طابقِ فِي الوزارة، التِي اجتمعَ الصحفيون العرب بها، مع مسؤولٍ خاضَ معهم فِي أمور "الربِيع"، عادتْ قضيَّة مصر لتخيمَ ثانيةً على النقاش، لكنَّ مسؤول الخارجيَّة الألمانية كان حازمًا، شأنَ مسؤولٍ آخر، التقيناهُ فِي وقتٍ لاحقٍ "سيدتِي، فلنعتبرْ ما حصل انقلابًا سيئا، أوْ انقلابًا حسنًا، لكنَّ أدبيات العلوم السياسية التِي لنا عهدٌ بها، تقول إنَّ عزل رئيس منتخب، ووضع الدستور على الرف، لا يمكنُ أنْ يدرجَ إلاَّ ضمن الانقلابات العسكريَّة".
الأحزابُ فِي ألمانيا، تقومُ على برامج وتصور، للتدبِير، أكثر مما تقومُ على تزكية وجوه قادرة على نحت مقاعدٍ، بالنظر إلى نمط الاقتراع الذِي يفرضُ كسب 5 بالمائة من أصوات الناخبين، شرطًا لدخُل البوندستاغ، ولذلك، كانَ الوطيسُ حاميًا فيمَا بينها، حزبُ ميركل راهن على خفضِ نسبة البطالة بالملايين، والصمود فِي وجه العاصمة التي ضربتْ بلدان الجوار، والخضرُ حاولُوا أنْ يركبُوا على كارثة فوكوشيما، فيما القراصنة، يحكمهم التوجس من مرصادٍ قضائي لاستخدامِ النت بما لا يراعي الحقوق الفكريَّة، أمَّا الحزب الاشتراكي الديمقراطي، فكان يعدُ بالحد الأدنَى للأجور، متهمًا "ميركل" بسرقة برنامجه، وتسويقه، بعدما فطنتْ إلى محاسنه.
مدينة الحبِّ والخضرة والمَاء
عابرون كثر لبرلين يخلصُون إلى ما مؤداهُ أنَّ المدينة تتقدم ببونٍ شاسع نظيراتها الأوربيَّة كمدرِيد وبارِيس، عند تأمل النظام الذِي تسيرُ به، حيثُ لمْ نرَ طيلة أسبوع من تواجدنا بالمدينة، مُتسوِّلًا يسأل المرة، على النحو الذِي يحصلُ بشكلٍ مألوف فِي "الشونزِيليزِيه بباريس"، فحتَّى المشاريع العمرانيَّة التِي تجرِي فيها الأشغال، تتمُ إحاطتها بواجهة ترسمُ ما سيكون عليه المبْنَى مستقبلاً، كيْلَا ينزعجُ العابر بفوضى الأشغال، كما أنَّ الأنابيب تمرُّ فوق الشارع لا تحت أرضيَّته، تفاديًا للحفر وتعطيل المارة، الذِين لا يجدُ العاشقون بينهم حرجًا، فِي التوقف وسط، الشارع، ليطبِقُوا الشفاه على بعضهَا، على نحوٍ يفاجئُ القادم من الجنوب، فَتتراءَى لهُ الفعلة جريمة نكراء.
الألمان شعبُ يجلُّ الحبَّ، ويحتفِي به على ضفاف نهرِ شبْرِيه الذِي يشقُّ صدرَ المدينة، حيث إنَّك تجدُ على مقربة منه، عشاقًا، تقدم العمرُ بكثير منهم لكنهم لا زالُوا يراقصُون بعضهم البعض، على عزفٍ هادئ، فيما يشربُ آخرون على نخبِ الخريف الراحل، أنْ تمنعَ برودته، انطلاق رحلات نهريَّة فِي المساء، تأخذُ الزائر فِي جولة يقعُ فيها ناظرهُ على أهمٍّ معالم المدينة بدءً من كاتدرائيَّة برلِين.
المركبُ يقطعُ بكَ نهرًا يشقُّ عليكَ أنْ تجدَ على سطحه كيسًا بلاستِيكيًّا أوْ ورقًا مما يلقِي به الناس، في الدول العربية، مخترقًا خضرة المدينة وانتظامَ مبانِيها، فِي دقة، حتَّى يفضِي بكَ المسيرُ إلى مكانٍ لا تجدُ فيه علَى جانبيك سوى الخضرة، التِي يقفلُ منه الجمع راجعًا، إلى حيث انطلق المركبُ للمرة الأولَى.
شرق وغرب وبوَّابة
فِي مدينةٍ كبرلِين، قسمها، جدار "الحرب الباردة"، إلى شرقيَّة كانَ الملايين منها يفرون إلى غربها، التابع للمعسكر الغربِي، يجدُ المرءُ نفسه، بصددٍ طرح السؤال لأكثر من مرة، "فِي أيِّ برلين نحن الآن"، رغمَ أنَّ الجدار تدَاعَى فِي التاسع من نوفمبر عامَ 1989، ولمْ يعدِ اليوم، سوى دمنًا كتلكَ التِي كانَ الشاعرُ العربِيُّ يبكِي عليها يومًا ويوقفُ بها خليليْه، مع فارقٍ في الحنين، الذِي يلا شدُّ الألمان كما الشاعر، إلى حقبة الانقسام، ولعنة السياسة، التِي دمرتْ البلاد وجرت عليها مآسيَ كثيرة..
أجزاءٌ من الجدار أضحتْ اليوم لواحاتٍ إسمنتيَّة بوسط المدينة، قرب معهدٍ التثقيف السياسي، على مرمَى حجرٍ من المكان الذِي رابطَ فيه آخر الجنُود الأمريكيين، ولا تزالُ فيه حتَّى اليوم بعض السواتر للذكرى، مع رجلين بزيِّ الجند، ينتصبان فِي تحية عسكريَّة، مع السائح بعدَ أنْ يأخُذَا منهُ أورُوهينِ اثنين.
غير بعيدٍ عن المكانِ، تنتصبُ بوابة "براندنبُورغ"، كرمزٍ للوحدة الألمانيَّة، بتمثال كوداريجا فِي رأسها، وهو عبارة عن عربة تجرُّها أربعة خيول، فِي شموخٍ صمدَ لقرنين رغم الحروب والقصف والانقسام، ما بين شرقٍ وغربٍ.
الزَّائرُ يطردُ عنه الكسلَ فِي حاناتِ مجاورة للبوابة، أوْ يبتاعُ في جلسة تداهمها الطيور، صحنًا من "الفرانشْ فرَايزْ" "؛ البطاطسْ المقلية"، قبلَ أنْ يواصلَ جولته نحو النصب التذكَارِي "للهُولُوكستْ" وسطَ العاصمَ برلِين"، فِي ساحة فسيحة بها مئاتُ المجسمات الاسمنتية المحاكية للقبور، أنشئتْ لِـتبقَى وخزًا فِي الضمِير الألمانِي، الذِي لا زَالُ يشعُر بالذنبِ حتَّى اليوم إزَاء اليهُود، بسبب ممارسات هتلر.
زمن برلين                                                                                  الأسبوع الواحد فِي برلين كمثل مبلغٍ زهيدٍ فِي سوقٍ آهل، تحتارُ أيَّة وجهةٍ تولِي شطرها، بين جزيرة المتاحف، وقبة البوندستاغ "الشفافة"، التي تلزمكَ بساعات انتظار، أوْ بمطاعمِ البافاريِّين ورقصاتها الأنيقة.
بيدَ أنّ شحَّ الزمن لا يمنعُ زائرَ البلاد، من الوقوف إجلالاً عند مغادرتها، لمن بنى فِي نصف قرنٍ بشموخ ما هدمته الحرب لعقود، إلى أنْ أمسكت أمر النَّاس سيدة، تحكم لولاية ثالثة، يرجوها الألمان، تتمة ازدهار، لحضارةٍ الفكر والحدِيد والحب.

dimanche 27 octobre 2013

samsung galaxy note 3 fiche technique

la promesse Dévoilé en marge du salon IFA 2013 de Berlin, le Note 3, véritable phablette avec son écran de 5,7 pouces n’est pas le plus grand des smartphones de la gamme Galaxy mais, sans aucun doute, en est le mieux équipé. Livré avec un stylet, il offre de nombreuses fonctionnalités liées, entre autres, à la reconnaissance d’écriture. Faut-il céder aux sirènes du Note 3 ? Et ce dernier peut-il éclipser le modèle phare S4 du constructeur coréen ? Notre avis après l’avoir testé.
la réalité  :   Plus fin et sensiblement plus léger que son prédécesseur, avec à peine plus de 8 mm d’épaisseur pour 168 grammes, le Galaxy Note 3 est la phablette la plus élancée du marché. Malgré ses dimensions importantes – c’est criant quand on le place du Galaxy S4 -, elle reste donc assez confortable à prendre en main et pas seulement pour les géants ! Grâce aux bordures fines qui entourent l’écran, Samsung a réduit la surface de la façade au maximum. Porter le mobile à l’oreille reste possible sans passer pour un hurluberlu. Enfin, une mention spéciale pour la coque en simili cuir, agréable au toucher, esthétiquement réussie et bien mise en valeur par le cerclage façon métal. Surtout sur la version noire du Note 3 avec son dos plastique qui fait vraiment illusion et confère une touche luxueuse au smartphone.

Au programme, de l’USB 3.0 pour un gain de rapidité

Le Note 3 a plusieurs points communs avec son prédécesseur, comme sa batterie amovible, son emplacement pour carte MicroSIM et son lecteur de carte MicroSD pour étendre la mémoire interne de 32 Go (soit un peu plus de 25 Go vraiment disponibles pour le stockage). En revanche, le Note 3 se dote d’un port MicroUSB 3.0. Grâce au câble fourni avec le mobile, le chargement du smartphone et le transfert de fichiers, depuis ou vers un ordinateur, gagnent donc en rapidité. Mais la rétro compatibilité reste de mise et cette prise accepte aussi les câbles USB 2.0 classiques, y compris pour les transferts MHL pour afficher sur un téléviseur les contenus multimédias de son smartphone grâce à un câble MicroUSB/MHL vers HDMI.

Un monstre de puissance avec Snapdragon 800 et 3 Go de Ram

Embarquant le processeur le plus puissant du marché, le Snapdragon 800 de Qualcom, un modèle à quatre cœurs cadencés à 2,26 GHz qui équipe aussi le Sony Xperia Z1 et le LG G2, le Note 3 est le smartphone polyvalent par excellence. En renfort du processeur, Samsung l’a même doté de 3 Go de mémoire vive, une première sur un smartphone. Autant dire que cette phablette, dotée de la dernière version d'Android (4.3), fait tourner tous types d’applications sans problème, y compris les jeux les plus ébouriffants d’effets 3D du marché. Elle se paye même le luxe de filmer en 4K (de l’ultra HD, en fait : 3840 x 2160 points en 16/9ème). Une démonstration de force ou disons un pari sur l’avenir plus qu’autre chose, sauf à posséder un écran capable de tirer parti de ce format.

Un bel écran haute résolution et une autonomie de choc

Fonctions de plus en plus gourmandes en ressources, processeur ultra puissant et surtout écran plus grand... notre principale crainte était que l’autonomie du Note 3 ne tienne pas la route. Une crainte non fondée au final, car le Note 3 est certes un peu moins autonome que le Note 2, mais reste un champion en matière d’endurance avec plus de 19 heures en appel, 10 heures en navigation web ou près de 11 heures en lecture vidéo (contre respectivement 20 heures, 10 heures 30 et 12 heures pour le Note 2).Côté affichage, la dalle Super Amoled du smartphone, aux couleurs éclatantes et aux noirs profonds, opère son charme. D’une définition Full HD, elle compte parmi celles qui nous ont le plus séduit ces derniers mois. La fidélité des couleurs s’est encore améliorée, ou plutôt c'est le côté artificiel des couleurs de l’Amoled qui diminue peu à peu. Le mode Vidéo de l'écran est celui qui délivre les couleurs les plus naturelles.

Très bon mais moins performant que le S4 en photo et vidéo

Coté photo et vidéo, on retrouve sur le Note 3 les réglages présents sur le S4 et plus encore (effets, gomme, panorama, photo dans la photo, annotations au dos des clichés, etc). La qualité des photos est au rendez-vous, mais moins bonne que celle obtenue avec le S4, plus particulièrement en basses lumières. La capture vidéo, en plus du 4K, inclut des modes accéléré et ralenti (en 720p). Ce dernier est bien moins efficace qu’avec l’iphone 5S (pas de son, manque de netteté). En revanche, en Full HD classique, le rendu est très bon (vidéos fluides et bien stabilisées). Seuls bémols, le lecteur vidéo ne prend pas en charge les formats DivX, qui s’affichaient sans problème sur le S4 et le son délivré par le haut-parleur est assez détestable. En outre, Samsung n’a prévu aucun réglage pour supprimer le bruit de l’appareil photo, qui - il faut l’avouer - est particulièrement fort et crispant.

L’ultime arme secrète du Note 3 : son stylet

L’une des particularités du Note 3 reste son stylet et ses nombreuses fonctions associées, chaque année toujours plus époustouflantes. En dégainant ce dernier de la coque, un nouveau menu s’affiche automatiquement dévoilant une palette de fonctionnalités. Ces dernières sont nombreuses et assez bien pensées. On peut par exemple réaliser une capture d’écran annotée ou faire une recherche en écrivant directement sur l'écran. La reconnaissance d’écriture s’avère surtout bluffante et il s’avère aussi agréable d’écrire ou de dessiner avec le stylet sur l’écran que sur une feuille de papier (plusieurs finesses de trait et de couleurs disponibles, pas d’effet retard). Nous avons particulièrement apprécié Action Memo qui, par exemple, enregistre dans les contacts un nom et un numéro de téléphone écrits à la va-vite sur l’écran. Mais les possibilités vont bien au-delà de cette fonction. Dans l’applications S-Note, réaliser des diagrammes et des camemberts particulièrement élaborés ne prend que quelques instants. Les fichiers sont ensuite exportables en JPG ou PDF, voire modifiables et partageables à travers EverNote.

le verdict

Signé Samsung, le plus puissant et le plus autonome des smartphones est également performant en photo et vidéo. Comme chaque année, le Note – ici troisième du nom – prend la tête des meilleurs smartphones haut de gamme. A recommander surtout aux adeptes des très grand écrans et des fonctions au stylet pour lesquelles le Note 3 éblouit.

dimanche 7 avril 2013

الانتفاضات السياسية في مغرب "الثورات الموْؤودة

الانتفاضات السياسية في مغرب "الثورات الموْؤودة"
عديدة هي المحطات التي تؤثت شريط الذاكرة الوطنية وتشكل أساس الوعي المغربي المعاصر.. وهي المحطات التي مازالت تئن تحت وطأة النسيان والتناسي وتتعرض للتجاهل والتعتيم.
بالعودة الى قراءة مختلف صفحات التاريخ المغربي المعاصر، سنجد ان مجموع الأحداث والوقائع التاريخية والسياسية، وكل ما يؤسس للذاكرة الوطنية والجماعية، هو في حاجة ماسة الى مزيد من القاء وتسليط الأضواء عليه واغناء رصيد الكتابات حوله.
وكما جاء في تقديم كتاب "دار بريشة: قصة مختطف"، لصاحبه المهدي المومني التجكاني، فقد عرف المغرب أحداث أليمة غداة الاستقلال يجهلها جميع من ولدوا سنة 1955 أو بعدها ولا ينبغي السكوت عنها لأنها تمثل صفحة مهمة في التاريخ المعاصر".
وتعتبر فترة مابين (1960-1956) من أبرز الفترات، على مستوى التاريخ السياسي المغربي المعاصر، غموضا وتداخلا، بحكم ما يميزها من ملابسات عديدة ومختلف مظاهر الصراع السياسي والمناورات الحزبية والدسائس المخزنية. كما أنها فترة كانت محكومة بسياق سياسي وظروفية تاريخية خاصة وبسيادة وضعية ثقافية واقتصادية واجتماعية وسياسية استثنائية، شكلت أهم عوامل ودوافع قيام العديد من الانتفاضات" والثورات الموؤودة".
انتفاضة الريف (1958-1959)
تعتبر" ثورة الجلاء" من أبرز الأحداث والوقائع التي شهدها المغرب خلال هذه الفترة، وذلك بالنظر لكونها حدثا سياسيا اتسم بالقوة في ظل ظرفية تعد من أهم الفترلت الحاسمة في تاريخ المغرب المعاصر، ولما طبعها من رهانات وحسابات وما ميزها من مظاهر التدخل الوحشي.
والواقع، فانتفاضة الريف (58-59)، أو عام "اقبارن"، كما تعرف لدى أهل وأبناء المنطقة، هي من المواضيع التي يغيبها التاريخ الرسمي، واخر فصول هذه التغييب التجاهل الذي تعرضت له ضمن الاجراءات والتدابير المفترض أنها أسست لعملية"المصالحة الوطنية "ولعملية تأثيث وترميم الذاكرة الجماعية، وهي فصول التغييب التي حدثت مع تقرير " هياة الانصاف والمصالحة" وما تلى ذلك.
وعودة الى حيثيات وملابسات اندلاع هذه الانتفاضة التي شكلت أهم العناصر التي كانت تبعث على القلق والتمرد والسخط، نشير الى ما أورده، القائد محمد سلام أمزيان، زعيم هذه الانتفاضة، اذا يقول." فالحقيقة المرة التي تحز في قلوبنا وتفتت أمالنا هو الاهمال الفطيع الذي تمارسه الدولة تجاه معالجة الموقف في هذه المنطقة المهددة (..) فلماذا هذا الاهمال؟ نستغيث لا لضعف ولا لجن وانما للمحافظة على الوحدة الوطنية كي نصمد جميعا أمام العدو الاجنبي المهيمن بجيشه ومخباراته على القضية المقدسة .
لقد عاش المغرب الخارج لتوه من لحظة الاستعمار، أحداثا جد أليمة تحولت معها بهجة وفرحة" الاستقلال" الى لحظات عصيبة عكستها مظاهر الوضعية العامة التي كانت سائدة انذاك والتي تمثلت في بروز مواقف الرفض والغضب وخيبة الامال والاستياء، ذلك أن الاستقلال الذي راهن عليه المغاربة ليس هو ذلك الاستقلال الذي حصل عليه المغرب. الاستقلال الذي يتناسب وحجم طموحات وتضحيات وكفاح الشعب المغربي.
إن اتفاقية ايكس ليبان التي منحت من خلالها فرنسا للمغرب استقلاله الشكلي وعبرها كل الاجراءات التي مهدت لهذه المفاوضات مثل تأسيس مجلس العرش (17-10-1955) وعودة السلطان محمد الخامس (16-11-1955) وتشكيل أول حكومة برئاسة مبارك البكاي (07-12-1955) وصدور الاعلان المشترك الذي أعلن استقلال المغرب( 02-03-1956)، ثم إعلان ( 07-04-1956) فيما يخص منطقة الاستعمار الاسباني بالشمال، كل ذلك كانت له تداعيات على مغرب مابعد هذه الفترة، وبالتالي فتح الباب على مصراعيه لبروز مواقف متناقضة واتجاهات متعددة بحسابات مختلفة، وكذا ظهور صراعات وتقاطعات حزبية وسياسية بين شتى الفاعلين والأطراف القائمة انذاك، لاسيما بين أنصار خيار استكمال معركة التحرير الشامل عبر نهج الكفاح المسلح حتى الجلاء التام وتحقيق الاستقلال الكامل، وهو الموقف الذي عبرت عنه خصوصا فصائل جيش التحرير، وبين انصار خيار المفاوضات المتكون من العناصر التي فاوضت فرنسا في شان مصير المغرب.
واذا كانت هذه هي أهم مظاهر الاحتقان السياسي في المغرب خلال تلك الفترة، فان أبرز ما أجج هذه الوضعية التداعيات التي انعكست في صورة انفجار عام للوضع السائد كنتاج للعامل الاول المتمثل في السخط والغضب وخيبة الامال، خاصة مع بداية مسلسل الاغتيالات السياسية والتصفيات الجسدية والاختطافات التي اقترنت اساسا ب" الالة الحزبية المستبدة"، وهو ما جعل المغرب يعيش فترة سوداء بكل المقاييس.
علاوة على ذلك، فان ما آلت اليه الوضعية العامة بالمغرب لم تكن باعثة على كل تلك الاضطرابات، لو لم تتظافر عوامل أخرى منها أساسا تعفن الوضعية الادارية وافتقاد القضاء للنزاهة والاستقلالية وسيادة الإبعاد والاقصاء من المشاركة في وضع القرار السياسي وحق التمثيل في دائرة مركز القرار وحق التوزيع العادل للثروة الاقتصادية والسياسية، وكذا سعي الدولة الى فرض وحدة سياسية وثقافية واقتصادية قسرية وجاهزة على النمط الفرنسي في وقت كانت فيه منطقة الريف تتميز بخصوصيات مخالفة تماما لما كان سائدا بالجنوب لغويا وثقافيا وسياسيا واجتماعيا.
ومن جهة اخرى، فقد تميزت منطقة الريف بانتشار الفقر المدقع والجفاف ووجود الخصاص وسيادة الظلم والحيف لاسيما أمام الوضعية الهشة والضعيفة الموروثة عن عهد الاحتلال الاسباني. اضافة الى وجود عوائق بنيوية واكراهات متعددة. يقول قائد هذه الانتفاضة، محمد سلام أمزيان، حول مجموع هذه الأسباب: "لقد وجدنا كل الملابسات تدعونا الى القيام بهده الحركة لانقاذ الوطن من الانهيار، وإلا فسوف لن يرحمنا التاريخ والأجيال الصاعدة".
أما محمد بن عبد الكريم الخطابي، فيلخص أسباب تحول المغرب الى ساحة فظيعة لتصفية الحسابات وممارسة التنكيل والاختطاف، حسب الباحث محمد أمزيان، الى سياسة الظلم والرشوة والاستبداد ضد الحكم والتعصب الحزبي الأعمى والحالة الاقتصادية المرتبكة وبقاء الاحتلال الفرنسي وعدم الجلاء التام(...).
ويضيف الامير الخطابي في رسالة مؤرخة بتاريخ 27 يوليوز 1960 ان المسؤولية كلها تقع على الذين توالو الحكم وزمام الامور في البلاد منذ ان ابتلينا لا بالاحتلال ولكن بكلمة الاستقلال (...).
أحداث تافيلالت(1957)
تعتبر هذه الأحداث أول حدث سياسي وتاريخي شهده المغرب مباشرة بعد الاعلان عن استقلاله. وقد تزعم هذه الأحداث العامل عدي او بيهي بمنطقة الجنوب الشرقي (تافيلات) ضد" دسائس حزب الاستقلال".
يقول الكاتب الامريكي جون واتربوري حول هذا الحدث." أقدم عدي اوبيهي في 17 يناير كانون الثاني من سنة 1957 بعد أن حصل على اسلحة بواسطة ضباط فرنسيين على اغلاق مكتب حزب الاستقلال بيمدلت وسجن جميع المذنبين في رأيه بمن فيهم ضباط الشرطة والقاضي ووضعت ميدلت والريش وهما في قلب الاقليم في حالة دفاع وأعلن عدي اوبيهي أن همه الوحيد يكمن في الدفاع عن العرش وحمايتة من دسائس الحكومة. ونظرا لغياب الملك أرسل الأمير مولاي الحسن كتيبتين من الجيش الملكي لاعادة النظام. وبعد مدة قصيرة استسلم العامل المتمرد حيث وعده الجنرال الكتاني بالامان".
بعد أن تم القضاء على هذه الأحداث اعتقل عدي اوبيهي ومن معه، وقد وصل عدد هؤولاء المعتقلين الى 47 معتقل، كما ظلت أطوار محاكمة عدي اوبيهي ممتدة مابين 1957 و1959 قبل أن يموت مسموما بمستشفى ابن سنة 1961. أما الحين اليوسي فقد فر الى اسبانيا قبل أن يعود الى المغرب سنة 1963. في حين كان الوحيد الذي نفذ فيه حكم الاعدام هو القائد الممتاز موحا أوهرا.
يقول مبارك ايت رحو نجل عدي اوبيهي حول ملابسات هذه الاحداث: "لقد كان هناك صراع طويل بين حزب الاستقلال والوالد الذي توصل بعدة شكايات بخصوص الضغوطات التي كان يمارسها الحزب على المواطنين. لقد حاول حزب الاستقلال السيطرة وتوجيه العامل لخدمة مصالحه الا أنهم لم يفلحوا في ذالك حيث كان عدي اوبيهي يدافع عن القبائل ويقف في وجه بطش الحزب.
في مقابل ذلك فقد نشرت جريدة العالم، لسان حال حزب الاستقلال، في عددها الصادر بتاريخ 14 يناير 1959 مايلي: " انتهت محكمة العدل بالرباط خلال الأسبوع الماضي من البحث مع المتهمين الذين يزيد عددهم على 72 متهما معظمهم كان عليه أن يجيب على تهمة المس بالامن الداخلي للدولة وتسليح القبائل للقيام بثورة مسلحة"، ومن أبرز الملابسات المحيطة بقيام واندلاع هذه الأحداث الدور المفترض لبعض الشخصيات في مجريات الأمور آنذاك وهو الأمر الذي يسميه الباحث مصطفى اعراب ب" مؤامرة القواد" منهم احرضان، البكاي، اليوسي، الخطيب..

أحداث والماس (1958)

عرفت منطقة الاطلس المتوسط ،وتحديدا اولماس، سلسلة اضطرابات وأحداث مماثلة ومأساوية وتزعمها ابن الميلودي. وقد جاءت هذه الأحداث في سياق ماكان يعيشه المغرب من وضعية خاصة على جميع المستويات. وعودة الى حيثيات الوقائع التي شهدتها هذه المنطقة فانها تلتقي في عناصر معينة مع مثيلاتها من الأحداث الأخرى، أهمها السخط العارم ضد الوضعية التي وجد عليها المغرب بعد سنة 1956 وهيمنة الحزب الوحيد ومظاهر الاحتقان السياسي.
يقول مصطفى أعراب في كتابه "الريف بين القصر حزب الاستقلال وجيش التحرير"، حول هذه الاحداث "(..) إلا أن ما حدث هو أن القوات المسلحة الملكية هرعت مباشرة نحو والماس لسحق حركة ابن الميلودي وموحا اوحدو في بني وراين".
لقد كان مصير هذه الانتفاضات والأحداث والتمردات السابقة مصيرا مشتركا تجلى في ما تعرضت له المناطق التي ارتبطت بها هذه على الوقائع، أهمها الريف والأطلس المتوسط والجنوب الشرقي. علاوة على أحداث تاهلا وايت وراين بقيادة موحا حدو ابرشان ومسعود اقجوج بتازة واكزناية وأحداث ايت ازناسن وصفرو وجرادة ومناطق متعددة أخرى تعرضت لكل أصناف القمع والعقاب الجماعي والإقصاء السياسي والتهميش الاقتصادي والاجتماعي.
لقد كانت هناك عدة قضايا شائكة ومترابطة وإشكالات معقدة تتعلق كلها بمجريات الأمور والتناقضات والأحداث التي عرفها المغرب بعد .1956 وحتى تتجلى صورة وحقيقة ملابسات الماضي الأليم، لابد من رفع غطاء النسيان والإهمال عن أهم المحطات التي ترتبط بهذا الماضي حتى يمكن لنا على الأقل أن نخطو خطوات على درب مسلسل المصالحة الحقيقية والتأسيس للعدالة الانتقالية ولمستقبل وغد واعد.